ابن عساكر
258
تاريخ مدينة دمشق
وجل قال له يا إبراهيم كيف وجدت الموت قال وجدت جسدي ينزع بالسلاح ( 1 ) قال هذا وقد يسرنا عليك الموت [ 1534 ] قال ابن عدي وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ( 2 ) أخبرنا أبو القاسم الحسيني أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل بن محمد نا أحمد بن مروان نا أحمد بن محمد البغداذي نا عبد المنعم عن أبيه عن وهب بن منبه قال أصيب على قبر إبراهيم الخليل مكتوبا خلقه ( 3 ) في حجر ألهى جهولا أمله * يموت من جاء أجله ومن دنا من حتفه * لم تغن عنه حيله وكيف يبقى آخر * قد مات عنه أوله * وزاد فيه بعض أهل العلم والمرء لا يصحبه * في القبر إلا عمله *
--> ( 1 ) هي شوك النخل . ( 2 ) تحت عنوان : " وفاة إبراهيم وما قيل في عمره " قال ابن كثير : وقد روي ابن عساكر عن غير واحد من السلف عن أخبار أهل الكتاب في صفة مجئ ملك الموت إلى إبراهيم عليه السلام أخبارا كثيرة الله أعلم بصحتها . وقد قيل إنه مات فجأة . . . والذي ذكره أهل الكتاب وغيرهم خلاف ذلك ، قالوا : ثم مرض إبراهيم عليه السلام ومات عن مئة وخمس وسبعين ، وقيل وتسعين ، ودفن في المغارة المذكورة التي كانت بحبرون الحيثي عند امرأته سارة في مزرعة حفرون الحيثي وتولى دفنه إسماعيل وإسحاق صلى الله عليهم أجمعين . ( البداية والنهاية 1 / 201 وانظر الطبري 1 / 312 وابن الأثير ومروج الذهب 1 / 43 ) . ( 3 ) الأصل والبداية والنهاية 1 / 202 وفي المختصر " خلفه " . ( 4 ) الأبيات في البداية والنهاية 1 / 202 ومختصر ابن منظور 3 / 376 .